أراني الله وجهك كل حين
أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِضحوكَ الثغرِ وضاحَ الجبينِوليَّنَ قلبَكَ القاسي لدمعٍ
أخ أبقى ببذل المال ذكرا
أخٌ أبقى ببذلِ المالِ ذكراوإنْ لاموهُ فيهِ ووبخوهُأزالَ فراقُهُ لذاتِ عيشي
يا رب بالهادي النبي المجتبى
يا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبىأغمدْ عنِ الإسلامِ أسيافَ الوبايا ربُّ لا يُشْكَى أليمُ عذابِهِ
بعلة السل توفي أخي
بعلةِ السلِّ توفِّيْ أخيوكانَ في الأسيافِ معدودايا مغمداً في التربِ مِنْ بيننا
إنما أهرام مصر مهلك
إنَّما أهرامُ مصرَ مهلكٌكلُّ مَنْ غرَّرَ فيها يُخترمْقالَ قومٌ ما هوَ الشرُّ الذي
إذا وهبا اليوم فلسا واحدا
إذا وَهَبْا اليومَ فلساً واحداًيقصرُ عنا في السخاءِ جعفرُجعفرُ أعطى والزمانُ مقبلٌ
كاتب علق قلبي من
كاتبٌ عُلِّقَ قلبيمِنْ عذاريْهِ سطورُقالَ لي أكتبُ ثُلثا
كأن الشقيق وألوانه
كأنَّ الشقيقَ وألوانهُثيابٌ شُققنَ على ثاكلِوثغرُ الأقاحيَ مستضحكٌ
أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاًوحماها عَنْ مسبَّهْنفسُها خسَّتْ إلى أنْ
قيل لي برطل الذهب
قيل لي بَرْطِلِ الذهبْيتولِّي قضا حلبْكيفَ همْ يحرقونني