غيري يغيره الجفا
غيري يُغيِّرُه الجفاويصدُّ عنْ ميْتٍ بحيْلا أرتضي ودَّ امرئٍ
لا تعاتب على انقطاعي فودي
لا تعاتبْ على انقطاعي فودِّيمحرزٌ لا تخفْ عليهِ ضياعافوصالُ العدوِّ ليسَ وصالاً
ما دام في الإنسان روح
ما دامَ في الإنسانِ روحٌيبلغُ الدنيا أمانيهِفلا تهينَنَّ صغيراً فقدْ
خليلي هل من رقدة أستريحها
خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُهاعلى البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُهاألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً
عليك بصهوة الشهباء تكفي
عليكَ بصهوةِ الشهباءِ تكفيبجوشَنِها محاربةَ الزمانِفللغرفاتِ في الفردوسِ طيبٌ
أعبس حين ألقاه
أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُكأني لستُ أهواهُمحاذرةً من الواشي
قالوا تركت الحكم قلت تركته
قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُواعتضتُ عنْ خَضِرِ القضا بالياسِقَتَلَ الأنامُ على الحطامِ نفوسَهُمْ
ألا أيها المولى الذي زار عبده
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِتفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ما
إنما الدنيا عناء وذل
إنَّما الدنيا عناءٌ وذلٌّساءَتِ الأحوالُ في حالتيهاإنْ طلبناها طلبْنا خيالاً
إذا ما زوجة الإنسان ماتت
إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْفما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْوكيف يطيعُهُ نظمٌ ونثرٌ