إذا برزت في قباء الحرير
إذا برزَتْ في قباءِ الحريرتقولُ هيَ الشمسُ في الأطلسِأماتتْ بنرجستَيْ ناظرٍ
لله ورد سرنا
للهِ وردٌ سرَّنافي كلِّ عامٍ قربُهُأذكرني بشمِّهِ
ما لي وللسعي إلى
ما لي وللسعي إلىمَنْ في الحرامِ قَدْ غطسْبينَ لئامٍ لوْ أتى
خود جلت للشيخ كاساتها
خَوْدٌ جَلَتْ للشيخِ كاساتِهاتزفُّها بالدفِّ والجنكِقالتْ ترى العفةَ عنْ هذِهِ
أشكو إليك سحابا
أشكو إليكَ سحاباقدْ عاقني عنكَ شهراسحابُ كفَّيْكَ أهنا
ويلي على الشهباء ويل الشهبا
ويلي على الشهباءِ ويلُ الشهباقَدْ أصبحتْ بينَ الوحوشِ نهباقرداً وذئباً زُوِّجَتْ وكلباً
ومالي في زائر رغبة
ومالي في زائرٍ رغبةٌففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْوقدْ لا أراهُ كما قيلَ لي
مهفهفين لعبا
مهفهفينِ لَعِبَابالنردِ أنثى وذكرْقالتْ أنا قُمريَّةٌ
هذا اليهودي الطبيب إذا رأى
هذا اليهوديُّ الطبيبُ إذا رأىأَمَتي الضعيفةَ عنهُ طبعي نافرُأأصونُها عنْ أختها شمسِ الضحى
يا صاحبا كان لي وفيا
يا صاحباً كانَ لي وفيَّاًوبي حفيَّاً فعادَ نَذْلاقدْ يستحيلُ المدامُ خَلاًّ