خلعت ثوب القضاء طوعا
خلعْتُ ثوبَ القضاءِ طوعاًهذا وما كنتُ بالظلومِإنْ زالَ جاهُ القضاءِ عنِّي
يا نفس قد آن أن تجدي
يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّيفلا تقولي الرحيلُ مبهمْفشيبُ رأسي وعيبُ نفسي
إني إليك لضد
إني إليكَ لضدُّبي منهُ جرحٌ ممضُّأرجو على الطوْلِ نصري
إلينا لا عدمناكم إلينا
إلينا لا عدمناكُم إلينافمملكةُ الشمالِ بلا يمينِوما حالُ الجنودِ بغيرِ سيفٍ
كل غرام فيك أمسى لي
كلُّ غرامٍ فيكَ أمسى ليأَوَالهاً بي كنتَ أَمْ سالِفاجْرِ على أحسنِ منوال
مريد القضا بالقرى
مريدُ القضا بالقرىلهُ حلبٌ قاعدَهْفيطلعُ في ألفِه
قل لمن أعرض عنا
قلْ لِمنْ أعرضَ عنَّاوتجافى وتعالىما بإعراضِكِ عنَّا
حماة مذ فارقها شيخنا
حماةُ مذْ فارَقَها شيخُناقَدْ أعظمَ العاصي بها الفريَهْصرتُ كمن ينظرُها بلقعاً
تخاطبني بلا كرم وحلم
تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍفأحتملُ الأذى كرماً وحلماولو حَسُنَ الجوابُ لكانَ عندي
ما للزمان عن المروءة عار
ما للزمانِ عنِ المروءَةِ عارٍما عندَهُ في منكرٍ من عارِأشكو إلى اللّهِ الزمانَ فدأبُهُ