لقد بلينا بمالكي
لقد بُلينا بمالكيٍّيقدحُ في التركِ كلَّ حينِيضلُّ في السرِّ وهُو يدعو
يا أهل مصر هكذا وليتم
يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُحلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهبمن دأبِهِ سراً هنا أصحابه
جرحت الأبرياء فأنت قاض
جرحتَ الأبرياءَ فأنتَ قاضٍعلى الأعراضِ بالأغراضِ ضارِألمْ تعلمْ بأنَّ اللّهَ عَدْلٌ
قولوا له عني ولا تجزعوا
قولوا له عنّي ولا تجزعوامنْ شرِّهِ يا ساخِرَ العينِلو كنتُ أرضى ما تقلدتَهُ
وليتم جاهلا جريئا
ولَّيْتمُ جاهلاً جريئاًألثغَ بالمسلمينَ ضارِمقلقلاً من بني رباحٍ
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍمنهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُعجباً لهمْ كيفَ ارتضَوْهُ لمثلنا
وألثغ يتجرا
وألْثغٍ يتجرّاويصبغُ العرضَ صبغاإنْ قيلَ هلْ أنتَ برا
قليل الفقه لحان
قليلُ الفقهِ لَحانٌلهُ في حكمهِ خَبْطُقبيحُ الشكل محتدٌّ
الألثغ الطاغي تولى القضا
الألثغُ الطاغي تولَّى القضاعدمْتُ هذا الألثغَ الطاغيإن سبَّحَ الربَّ حكى سبَّهُ
يا ساكني مصر ما عهدنا
يا ساكني مصرَ ما عَهِدْنامنكم سوى رحمةٍ وأُلْفَهْفكيفَ ولَّيتُم علينا