قم واسقني يا خليلي
قُم وَاِسقِني يا خَليليمِنَ المُدامِ الشَمولِأُولى الشُهورِ تَقَضَّت
عذبتني باعتلالك
عَذَّبتَني بِاِعتِلالِكوَطولِ عُمرِ مَطالِكلا تَنكُري شَيبَ رَأسي
ألا عللاني إنما العيش تعليل
أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُوَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُدَعاني مِنَ الدُنيا أَنَل مِن نَعيمِها
صحا عاذلي عني ولم أصح من ضلي
صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّيوَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِوَهَبتُ لَها قَلبي فَلا تَطلُبوا دَمي
أكثرت يا عاذلي من العذل
أَكثَرتَ يا عاذِلي مِنَ العَذَلِإِنّي عَنِ العاذِلينَ في شَغَلِأَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ
أعاذل قد أبحت اللهو مالي
أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ ماليوَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِدَعيني هَكَذا خُلُقي دَعيني
من لأذني بعذول
مَن لِأُذني بِعَذولِوَلِكَفَّي بِشُمولِقَهوَةٍ تَذهَبُ عَنّا
أف من وصف منزل
أُفِّ مِن وَصفِ مَنزِلِبِعُكاظٍ فَحومَلِغَيَّرَ الريحُ رَسمَهُ
شخوص ولاية كشخوص عزل
شُخوصُ وِلايَةٍ كَشُخوصِ عَزلِعَلى دَهشٍ وَعِزٍّ مِثلَ ذُلِّوَمَجنونٌ يُخَلَّصُ بَعدَ حَبسٍ
إن الفراق دعا الخليط فزالا
إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالاوَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالاطالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجى