يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَمحَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَمحَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما
أمن فقد جود الحسان الملاح
أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِسَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَهوَظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا
أبا حسن أنت ابن مهدي فارس
أَبا حَسَنٍ أَنتَ اِبنُ مُهدِيِّ فارِسٍفَرِفقاً بِنا لَستَ اِبنَ مَهدِيِّ هاشِمِوَأَنتَ أَخي في يَومِ كَأسٍ وَلَذَّةٍ
قضى وطرا من لذة ونعيم
قَضى وَطَراً مِن لِذَّةٍ وَنَعيمِوَساقٍ وَجُلّاسٍ وَماءِ كُرومِوَمُصطَبِحٍ لِلراحِ لَمّا أَدارَها
لنا عزمة صماء لا تسمع الرقى
لَنا عَزمَةٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُقىتَبيتُ قُلوبَ العاذِلينَ عَلى رُغمِوَإِنّا لَنُعطي الحَقَّ مِن غَيرِ حاكِمٍ
أعاذل ليس سمعي للملام
أَعاذِلَ لَيسَ سَمعي لِلمَلامِعَفَفتُ عَنِ الغَواني وَالمُدامِوَبِنتُ عَنِ الشَبابِ فَلَيسَ مِنّي
عذلت بني عمي وطاب بهم عذلي
عَذَلتُ بَني عَمّي وَطابَ بِهُم عَذليلَعَلَّهُمُ يَوماً يُفيقونَ مِن جَهلِمُعافينَ إِلّا مِن عُقولٍ مَريضَةٍ
ألا حي من أهل المحبة منزلا
أَلا حَيِّ مِن أَهلِ المَحَبَّةِ مَنزِلاتَبَدَّلَ مِن أَيّامِهِ ما تَبَدَّلاأُبِن لي سَقاكَ الغَيثُ حَتّى تَمَلَّهُ
واصل نهارك يا خليلي
واصِل نَهارَكَ يا خَليليوَاِطرِد هُمومَكَ بِالشَمولِوَدَعِ العَذولَ فَإِنَّهُ
شغلت بلذة القبل
شُغِلتُ بِلَذَّةِ القُبَلِوَوَعدِ الكُتبِ وَالرُسُلِوَمَعشوقٍ يُواصِلُني