ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِيوَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجداأَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه
من عاذري في الحب من عاذل
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍيَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِيَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُه