سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسريوللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِتأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى
أقل عنائي أنني فيه هائم
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائموأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُأراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُفخيل لي أن الشمال شمولُكأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاً
جد الغرام وزاد القال والقيل
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُوذو الصّبابة معذورٌ ومعذوليا دمية الحيِّ ما حزني لفرقتكم
ظبيات الحمى وبانات سلع
ظبياتُ الحمى وبانات سلعِبدّدتْ شمل أدمعي يوم جمعِكلّما خامر السلوُّ فؤادي
كم من يد بيضاء في رمك
كم من يدٍ بيضاءَ في رمّكالأوراقَ تأسو من أديمٍ جريحْفالصحف الملقاة من صنعها
لله كانون وقانا لفحه
لله كانون وقانا لفحهنفحاتِ كانونَ التي لا تعذبُبيتنا ونحن من اللّظى في جنة
انظر إلى الكانون في بدوه
انظر إلى الكانون في بدوّهوبعدما يخمد منهُ ذا اللّهببينا تراهُ سبجاً مذهّباً
قف بالمنازل أو كناس ظبائها
قف بالمنازل أو كناس ظبائهافالقلب يعرفها على لأوائهالم أبك إذا نشرت بنود سحابها