لو عاد طيفكم فعاد عليلا
لو عاد طيفكم فعاد عليلالأبلَّ ذو دنفٍ وبلَّ غليلاولكنتُ يوم تزايلت عن حاجرٍ
كم بين اظعان الخليط الزائلِ
كم بين اظعان الخليط الزائلِمنْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِومتيَّم رحلتْ حشاشةُ نفسهِ
لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُفلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُوإن ظنَّ في ليس الضنا بي خيانة
عق دمعي من بعد أهل العقيق
عقّ دمعي من بعد أهل العقيقفلآلي عقوده كالعقيقِما أباح الدموع يوم حمى السـ
دعاني من ذكر العذيب وعهده
دعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِفإنَّ الصّبا تلقى فوادي بوجودهِإذا ما تهادى بعد وهنٍ نسيمها
أوجداً وذياك الحمى ومنازله
أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْلك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْيتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُ
أهلاً بطيف زار بعد جفائه
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِركبَ الهوى فدنا على عداوئهِنثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديه
أركض جياد الصبي في حلبة اللعب
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِفالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُ
أو ما ترى حسن الغدير وقد جلا
أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلاعطفيهِ في ثوبِ الأصيل الوارسِشبَّ الشُّعاعُ على صحيفة مائة
أعاذل عد عن عذلي ولومي
أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولوميفأنتَ مخاطبٌ غيرَ السميعِوإنّك ما علمتك من أناس