ألا هكذا تستهل البدور

ألا هكَذا تَسْتَهِلُّ الْبُدُورُمَحَلٌّ عَلِيٌّ وَوَجْهٌ مُنِيرُوَجَدٌّ سَعِيدٌ وَمَجْدٌ مَشِيدٌ

هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه

هَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُفَمَنْ لِمَشُوقٍ أَنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُوَهَلْ يَهْتَدِي طَيْفُ الْخَيالِ لِناحِلٍ

أعطى الشباب من الآراب ما طلبا

أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَاوَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبالَمْ يُدْرِكِ الشَّيْبُ إِلاّ فَضْلَ صَبْوَتِه

خليلي إن لم تسعدا فذارني

خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِخُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوى

أرى العلياء واضحة السبيل

أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِفَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِإِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً

بنفسي على قربه النازح

بِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُوَإِنْ غالَنِي خَطْبُهُ الْفادِحُتَصافَحَ تُرْبَتُهُ وَالْنَّسِيمُ

يد لك عندي لا تؤدى حقوقها

يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُهاسَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةً

ألا من مبلغ عني عليا

أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِمَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناً

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِمُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ

لئن عداني زمان عن لقائكم

لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُلَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَاوَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْ