يا مؤذيا بالنار جسم محبه
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِنارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِوَلِحَرِّها بَرْدٌ عَلَى كَبِدِي إِذا
أمعذبي بالنار سل بجوانحي
أَمُعَذِّبِي بِالنّارِ سَلْ بِجَوانِحِيعِنْدِي مِنَ الزَّفَراتِ ما يَكْفِينِيلا تَبْغِ إِحْراقِي فإِنَّ مَدامِعِي
يا فرحة البيت العتيق إذا
يا فَرْحَةَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ إِذاما قِيلَ هذا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيوافاهُ خَيْرُ مُعَرِّسٍ وَثَنى
يا بن من شاد المعالي جوده
يا بْنَ مَنْ شادَ الْمَعالِي جُودُهُوَبَنى الْمَجْدَ فَأَعْلى ما بَناآمَنَ الأُمَّةَ فِي أَيّامِهِ
ببهاء وجهك تشرق الأنوار
بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُآنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِي
أترى الهلال أنار ضوء جبينه
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِحَتّى أَبانَ اللَّيْلُ عَنْ مَكْنُونِهِشَفَّ الحِجابُ بِنُورِهِ حَتّى رَأَى
ما طلعت شمس من المغرب
ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِوَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍ
أبا المجد كم لك من طالب
أَبا الْمَجْدِ كَمْ لَكَ مِنْ طالِبٍيَرى بِكَ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِسَأَلْتُكَ مِسْكاً وَوَجْدِي بِهِ
لنا كل يوم هناء جديد
لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُوَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُوَعَيْشٌ يَرِفُّ عَلَيْهِ النَّعِيمُ
ألا يا محرقي بالنار مهلا
أَلا يا مُحْرِقِي بالنّارِ مَهْلاًكَفانِي نارُ حُبلِّكَ وَاشْتِياقِيفَما تَرَكَتْ وَحَقَّكَ فِي فُؤادِي