يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجى
يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىًيا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِيَبلَى الزَّمانُ وَأَشواقي مُجَدَّدَةٌ
ولقد رجوت مع العذار سلوه
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُفَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِوَرَأَيتُ بَينَ جَبينِهِ وَعِذارِهِ
بباب مربيطرٍ عاينت ذا عظةٍ
بِبابِ مُربَيطَرٍ عايَنتُ ذا عِظَةٍهُوَ الجَمادُ وَلَكِن صمتهُ يَعِظُيَقولُ هذي بِلادي قَد فَتَحتُ بِها
لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَتبِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِوَمَا لُوِيَت إِلا عَلى حَشوِ أَضلُعِي