بلنسية يا عذبة الماء والجنى

بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَىسُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِأحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً

نادى المشيب إلى الحسنى به ودعا

نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَافَثَابَ يَشْعَب بِالإقْلاعِ ما صَدَعاوَباتَ يَخْلَع مَلْذوذَ الكَرَى ثِقَةً

تناضل عن دين الهدى وتدافع

تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُكَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُوتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَى

يا ربة المقل المراض فتورها

يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُهاأعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِكَمْ لَيلَةٍ لَيْلاءَ لَو أُعطَى المُنَى

عندي نزاع ليس عنه نزوع

عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُلِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُعَجَباً تَقَضَّى بالخُسوفِ سُطوعُهُ

الله عن تلك المناقب دافع

اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُولَها مِن المَحْذورِ واقٍ مانِعُلَوْلا اليَقينُ بأَنَّهَا مَعْصُومةٌ

جلدا خليلي ما لنفسك تجزع

جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُآنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُعَمَدُوا لِتَقْوِيضِ القِبَابِ فَعِنْدَهَا

سقى الله وردا شاقني زهره الغض

سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّوَقَدْ لاحَ فِي أَفْنَانِهِ الخُضْرِ يَبْيَضُّتَحَلَّى لُجَيْنِيِّ الغَلائِلِ بَعدَما

قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى

قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَىبِأنْ تَمْلِكَ الدُّنْيَا وأَنْ تَرِثَ الأَرْضَاوأَجْرَى إِلى إسْعَادِكَ الماءَ والثَّرَى

لأندلس البشرى وحضرتها حمص

لأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْصفقَد كُسِيَتْ لِلأَمْنِ فَضْفاضَةُ القُمْصِوَقد نُصِرَتْ عَوْداً كَبَدْء على العِدَى