لازال سعيك مقبلا مقبولا

لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولاوَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولاأَمَّلتُ فيكَ بِأَن يَكونَ كَما أَرى

أحلما تبتغي عند الوداع

أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِلَعَمركَ لَيسَ ذاكَ بِمُستَطاعِوَتَطمَعُ في الحَياةِ وَغَيرُ حَيٍّ

يا خليلي هل تجيب الطلول

يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُإِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُدِمَنٌ مِثلُنا يُقَلقِلُها الشُو

يا ليل طلت وطال الوجد والكمد

يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُكِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُلا دَرَّ درّك مِن لَيلٍ كَواكِبُهُ

أبل خير الملوك من ألمه

أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِهوَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِهلا العِزُّ أَمسى قَفرَ الجَنابِ وَلا المُل

سقت أندية القطر

سَقَت أَندِيَّةُ القَطرِدِيارَ الحَيِّ بِالغَمرِدِياراً بِلّوى النَبرِ

لازال يرفعك الحجى والسؤدد

لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُصَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُ

كفيت العدى ووقيت الردى

كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدىفَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدىفَلَم أَرَ مِثلَكَ قادَ الجِيادَ

عش من صروف الدهر في أمان

عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِوَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِوَاسلَم رَفيعَ القَدرِ وَالمَكانِ

كذا لا تزال رفيع الرتب

كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَبكَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلبوَقَد وَهَبَ اللَهُ هَذا النَعيمَ