لقد أيدت كف لها منك ساعد
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُوَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌ
كم تكثران العذل والتفنيدا
كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيداأَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحي
يا من ملوك الدنيا له تبع
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُواسَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌ
سرينا وهضب من سنير أمامنا
سَرَينا وَهَضبٌ مِن سَنِيرٍ أَمامَناوَمِن خَلفِنا غُبرُ القِنانِ التَنائِمِفَلَمّا تَوسَّطنا اليَفاعَ وَأَشرَقَت
سل المنزل الغوري أين خرائده
سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُهوَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُهوَإِن كانَ ذاكَ الرَبعُ مُذ بانَ أَهلُهُ
طرقت بعد موهن أسماء
طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُحينَ أَرخَت سُدولَها الظلماءُطَرَقَتنا وَاللَيلُ أَبهَمُ وَالبَي
سقى الله بالأجرعين الديارا
سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارامُلِثّاً يُرَوّي العِراصَ القِفاراتَرى مُومِضَ البَرقِ في جانِبَيْ
همو ضمنوا الوفاء فحين بانوا
هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوايَئِسنا أَن يَصِحَّ لَهُم ضَمانُوَهُم سَنُّوا خِيانَةَ كُلِّ حِبٍّ
عرج فحي منازل الأحباب
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِمَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِوَالمِم بِدارٍ لِلرَّبابِ وَقُل لَها
عج بالديار دوارس الأعلام
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِقَفراً وَحيِّ رُسومَها بِسَلامِمَن في الرُصافَةِ وَالأَحَصِّ وَسِربِهِ