لو أن من سأل الطلول يجاب
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُلَسَأَلتُ رَسمَ الدارِ وَهوَ يَبابُعَن مُزنَةٍ وَعَنِ الرَبابِ سَقاهُما
أبى القلب إلا أن يهيم بها وجدا
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداًوَيُذكِرَنِيها وَهيَ ساكِنَةٌ نَجدارِياحِيَّةٌ أَهدى مَعَ الرِيحِ نَشرُها
دليل على إقبالك السلم والحرب
دَليلٌ عَلى إِقبالِكَ السَلمُ وَالحَربُفَسَيفُكَ لا يَنبُو وَنارُكَ لا تَخبُووِما هانَ إِلّا ما طَلَبتَ لِأَنَّهُ
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعاتَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعاوَمُذ نَزَلوا مِن أَجرَعِ الخَبتِ مَنزِلاً
لمن دمنة مثل خط الزبور
لِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِعَفَتها الدَبورُ وَرِيحُ الصَباوَكُلُّ مُلِثٍّ مِنَ المُعصِراتِ
جزعت وما بانوا فكيف وقد بانوا
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوافَيالَيتَهُم كانُوا قَريباً كَما كانُواحَرِصنا عَلى أَن لا تَشِطَّ نَواهُمُ
لا تسرفي في هجره وصدوده
لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِيَكفيكِ دونَ الهَجرِ هَجرُ هُجودِهِقَد جاوَزَ المَجهُودَ فيكِ وَماله
خير المواطن حيث هذا الأروع
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُوَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُأَجهَدتُ نَفسي في المَديحِ فَلَم أَجِد
لسيفك بعد الله قد وجب الحمد
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُفَيا لَيتَ جَفني ما حَييتُ لَهُ غِمدُتَقاضَيتَ دَيناً مِن عِداكَ بِحَدِّهِ
ربوع لكم بالأجر عين وأطلال
رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُسَقاهُنَّ مُنهَلُّ الشآبيبِ هَطّالُبِحَيثُ يَبيتُ الطَلحُ وَالضالُ مِنكُمُ