سألنا الربع لو فهم السؤالا
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالامَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالاوَما نَعني الظِباءَ لَهُ وَلَكِن
سقى محلا قد دثر
سَقى مَحَلاً قَد دَثربَينَ زَرُودٍ وَهَجَرأَو طَفُ وَسْمِيّ البُكر
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُواوَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُفَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌ
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِفَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِ
يا منزل الأحباب كنت أنيسا
يا مَنزِلَ الأَحبابِ كُنتَ أَنِيساًوَأَراكَ بَعدَ الظاعِنينَ دَرِيساإِن فارَقُوكَ وَأَوحَشُوكَ فَإِنَّهُم
لو كان ينفع في الزمان عتاب
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُلَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُعُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُ
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحاديهَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصاديزَوَّدتِني نَظرَةً زادَت جَوىً كَبِدِي
بي من رسيس الحب ما تريان
بِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِفَذَرا مَلامِي أَيُّها الرَجُلانِيَكفِيكُما دُونَ المَلامَةِ في الهَوى
مالي وللفصحاء لا تتكلم
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُكَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُقَد أَنطَقَتنا المُرهَفاتُ وَأَظهَرَت
تتفاوح العرصات طيبا كلما
تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّماعَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودابِيضٌ يَرَونَ السُودَ بِيضاً نُصَّعاً