يا ملكا عطلت مكارمه

يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُمَكارِمَ الغابِرينَ في السِيرِوَيا فَتىً كَفُّهُ إِذا مَطَرَت

عش للمكارم يا كريم المغرس

عِش لِلمَكارِمِ يا كَريمَ المَغرَسِوَاسلَم سَلِمتَ مَدى الزَمانِ الأَتعَسِوَاشرَب هَنيئاً طَيِّباً في مَجلِسٍ

ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند

أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُتَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُوَمالي كَأَنّي أَجرَعُ الصَبرَ كُلَّما

أي الملوك سعى فأدرك ذا المدى

أَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدىأَو حازَ ما حازَ المُعِزُّ مِنَ النَدىقَصُروا وَطالَ وَجَوَّزوا هَدمَ العُلى

ألم الخيال بنا موهنا

أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنافَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَمسَرى كاتِماً نَفسَهُ وَالضِيا

يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد

يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِهَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤاديأَم هَل عَرَتكَ مِنَ الغَرامِ صَبابَةٌ

ما ضر من حدت النوى أجمالها

ما ضَرَّ مَن حَدَتِ النَوى أَجمالَهالَو أَنَّها أَهدَت إِلَيكَ خَيالَهاضَنَّت عَلَيكَ بِوَصلِها في قُربِها

إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا

إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلافَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلاوَمَهما تَبَخَّلتَ الرَبابَ فَزُر بِهِ

ربع تعفت باللوى عهوده

رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهوَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُهعُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُه