الغراف

الليل ُ ،
خلف المرآة المحطومة ، يودع ُ
حيواناته على المدرجات .

الموظف

الحياة ث مجرد تقليد ..
الحرب ُ ،
مجرد حر فقد الباء عنوة ً ،

قلق

خذ الغد َ بين يديك ،
ولا تتركي غيمة ً على المظلة .
كي لا يستعمل ثيابها الوقوق ،

زجاج اليوم

تدريجياً ،،
تنطفيء المصابيح ث في الجسد .
وكل ليل ،

الجنرال

للمرة الأخيرة ..
تؤثث ُ الغرائز ُ منازلها
تحت رافعة النهدين .