كم قد جزعت لبين من فارقته
كَم قَدْ جَزِعتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُهوصبَرْتُ عنه والحشَا يَتَضرّمُكالقَوسِ تَرمِي السّهمَ ثُمّ تَرِنُّ من
قل للذين نأوا والقلب دارهم
قُل للّذينَ نأوْا والقلبُ دارُهُمُوِجدَانُنا كُلّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُجَهلتُ أُنْسِي بكُم والدارُ دَانيةٌ
أأحبابنا مذ أفردتني منكم
أأحبَابَنا مُذْ أفْرَدَتْنِيَ مِنكُمُصُروفُ اللّيالِي أفْرَدَتْنِيَ بالهَمِّوحُمِّلتُ ثِقَلَ الشوق عنكُم وإنّني
إن لم أبح بهواك قلن لوائمي
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِميذَا مُبْطلٌ ما الكَتْمُ شِيمةُ هَائِمِوإنِ ادَّعى خوفَ الوُشاةِ فَما الهَوَى
إن لم تطيقا يوم رامه
إنْ لَم تُطِيقَا يومَ رَامَهأن تُسعِدَا فَذَرَا المَلامَهْعَنّفْتُمَانِي أنْ مَررْ
ما استجهلتك معالم ورسوم
ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُإلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُأوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌ
خليلي زورا بي رويقة إنني
خَلِيليَّ زُورَا بي رُوَيْقَةَ إنّنيإليها على قُربِ الزّيارةِ شَيِّقُخَلِيليَّ ما ألتذُّ عيشاً ولاَ لَهُ
كم ترزمي وكم تحني ياناق
كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْحَسْبُكِ قَد هجتِ الجَوَى والأشْوَاقْهِي النّوَى فما غَناءُ الإشفاقْ
بالغور أهلك يابثين وأهلنا
بِالغَورِ أهلُكِ يابُثَينَ وأهلُنابالأبْرَقَينِ فأينَ أينَ المُلْتقىبَعُدَ المزَارُ فلو سَرى لزيارتِي
طالت يد البين في تفريق ألفتنا
طالَتْ يَدُ البَينِ في تَفريقِ أُلفَتِنَافَما لَها قَصُرَتْ عن جَمعِ ما افْتَرقَاكأنّنا الماءُ سهلٌ حِينَ تُهرِقُه