رمان مصر كأنه ذرة
رُمّانُ مِصرَ كأنَّه ذُرَةٌآكلهُ شَاخِصٌ من الغُصَصِوالرّيقُ فيها فَدَعْ سِواهُ إذا
يلط بالدين من مولاه مسلمه
يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُهحتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُلكنّ مولايَ يَقضِي ما استَدنتُ ولاَ
قصرت في خدمي تقصير معترف
قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍوما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُحتّى تعصفَرَ لونُ الطِّرسِ من وجَلٍ
وكيف أشكر من أسدى إلي يدا
وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًسرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِرأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْ
أبني السرى والبيد لا
أَبَني السُّرَى والبيدِ لاأغْرَى الزّمانُ بكم عُرامَهْهل فيكُمُ مِنْ مُبلِغٍ
أميرنا زاهد والناس قد زهدوا
أميرُنا زاهدٌ والنّاسُ قد زَهِدُوالَه فكلّ على الطّاعاتِ مُنكمِشُأيّامُه مثلَ شَهر الصّوْمِ طاهرةٌ
انظر إلى الأيام كيف تقودنا
اُنظُر إلى الأيام كيفَ تَقودُناقَسْراً إلى الإِقرارِ بالأقْدَارِما أوقدَ ابنُ طُلَيْبِ قطُّ بِدارهِ
وافى كتابك مفتوحا فبشرني
وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيبِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُفقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِن
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمعلى القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُأعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّه
نظام الدين كم فارقت خلا
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِفلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي