رمان مصر كأنه ذرة

رُمّانُ مِصرَ كأنَّه ذُرَةٌآكلهُ شَاخِصٌ من الغُصَصِوالرّيقُ فيها فَدَعْ سِواهُ إذا

يلط بالدين من مولاه مسلمه

يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُهحتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُلكنّ مولايَ يَقضِي ما استَدنتُ ولاَ

قصرت في خدمي تقصير معترف

قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍوما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُحتّى تعصفَرَ لونُ الطِّرسِ من وجَلٍ

وكيف أشكر من أسدى إلي يدا

وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًسرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِرأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْ

وافى كتابك مفتوحا فبشرني

وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيبِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُفقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِن

نظام الدين كم فارقت خلا

نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِفلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي