لولا المروءة والذكاء
لولا المروءة والذكاء قنعت بالمال القليلحتى متى بالعقل أخ
يحسدني القوم على أنني
يحسدني القوم على أننيجارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْيا قوم ما المحسود إلا الذي
لا مجد لي بتقى أبي
لا مجد لي بتقى أبيوسداده فيما سلكْوندى لجدي أفعم ال
ألفتكم حتى كرهت محاذرا
ألفتكمُ حتى كرهت محاذراًعليكم ملمّاً أن أغيب وأبعداعلى أنني في القرب والبعد لم أكن
أتلومينني لتشبيهي الخدين
أتلومينني لتشبيهيَ الخدين بالنار والقوام بصارمْوببأس الحديد قلبك إذ أش
كنت أسقى الرحيق والعود رطب
كنت أُسقَى الرحيق والعود رطبٌناضر تبعث الهوى فيميلُوهشيماً أضحى فإن ناله الما
من نصيري على عشيرِ نوار
من نصيري على عشيرِ نوارِمن مجيري من هذه الأكدارِراقبوها فمنَّعوها وما بي
كنت أشكو دلال هند وأعصى
كنت أشكو دلال هندٍ وأعصىلائماً في صبابتي ونصوحافانقضى حبُّها وجاء زمانٌ
درست طبائع الأجساد عاما
درستُ طبائع الأجساد عاماًولولا عسرُ هضمٍ ما درستُطبيباً صرت إلا أن طبي
تبت يا خمر عنك كرها وقد كنت
تبتُ يا خمر عنك كَرهاً وقد كنت أعاصي في صحتي كل زجرِونهاني الطبيب عنك ولا أج