أغص لذكره أبدا بريقي
أَغَصُّ لِذِكرِهِ أَبَداً بِريقيوَأَشرَقُ مِنهُ بِالماءِ القَراحِوَتَمنَعُني مُراقَبَةُ الأَعادي
ليس جودا عطية بسؤال
لَيسَ جوداً عَطِيَّةٌ بِسُؤالِقَد يَهُزُّ السُؤالُ غَيرَ الجَوادِإِنَّما الجودُ ما أَتاكَ اِبتِداءً
قامت إلى جارتها
قامَت إِلى جارَتِهاتَشكو بِذُلٍّ وَشجاأَما تَرَينَ ذا الفَتى
جارية كحلاء ممشوقة
جارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌفي صَدرِها حُقّانِ مِن عاجِشَجا فُؤادي طَرفُها الساجي
وما هو إلا أن جرت بفراقنا
وَما هُوَ إِلّا أَن جَرَت بِفِراقِنايَدُ الدَهرِ حَتّى قيلَ مَن هُوَ حارِثُيُذَكِّرُنا بُعدُ الفِراقِ عُهودَهُ
ألا ليت قومي والأماني كثيرة
أَلا لَيتَ قَومي وَالأَماني كَثيرَةٌشُهودِيَ وَالأَرواحُ غَيرُ لَوابِثِغَداةَ تُناديني الفَوارِسُ وَالقَنا
ومعود للكر في حمس الوغى
وَمُعَوَّدٍ لِلكَرِّ في حَمَسِ الوَغىغادَرتُهُ وَالفَرُّ مِن عاداتِهِحَمَلَ القَناةَ عَلى أَغَرَّ سَمَيذَعٍ
وداع دعاني والأسنة دونه
وَداعٍ دَعاني وَالأَسِنَّةُ دونَهُصَبَبتُ عَلَيهِ بِالجَوابِ جَواديجَنَبتُ إِلى مَهري المَنيعِيِّ مُهرَهُ
أأبا العشائر لا محلك دارس
أَأَبا العَشائِرِ لا مَحَلَّكَ دارِسٌبَينَ الضُلوعِ وَلا مَكانِكَ نازِحُإِنّي لَأَعلَمُ بَعدَ مَوتِكَ أَنَّهُ
لم أؤاخذك بالجفاء لأني
لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّيواثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِفَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍ