أمرج الكحل لا تقرب إلينا

أَمَرجَ الكُحلِ لا تَقرَب إِلَيناحَوالَينا مَديحُكَ لا عَلَيناعَلامَ تَقولُ فِينا المَدح ظُلماً

عجبت للعاذل المغري بفرقتهم

عَجِبتُ لِلعاذِلِ المُغرِي بِفُرقَتِهِمكَم ذا يُعَوِّضُ لي الأَفراحَ بِالتَّرَحِشُغِلتَ مِن عاذِلٍ عَنّا بِشاغِلَةٍ

تبت يدا مرج الكحول فإنه

تَبَّت يَدا مَرجِ الكُحولِ فَإِنَّهُأَفنَى الأَنامَ بِشِعرِهِ المَشؤُومِقَد أَهلَكَ الإِسلامَ شُؤمُ مَديحِهِ

أشعار مرج الكحل فيها عبرة

أَشعارُ مَرجِ الكُحلِ فيها عِبرَةٌتُذكِي الهُمومَ وَتُنتِجُ الأَحزَانافَإِذا رَمى المِقدارُ مِنهُ بِمَدحَةٍ

ما لي أرى شعر مرج كحل

مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍأَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِفَإِنَّما شِعرُهُ مُغيرٌ

بذمام شجنة يا أبا العباس

بِذِمامِ شَجنَةَ يا أَبا العَبَّاسِتِلكَ الَّتي فَضَحَتكَ بَينَ الناسِإِلا خَلَعتَ لَها ثِيابَكَ إِنَّها

يا دائبين على الفحشاء ويلكم

يا دائِبينَ عَلى الفَحشَاءِ وَيلَكُمُأَلبَستُمُ شَيخَكُم ثَوباً مِنَ العارِأَلإبنُ في دارِكُم صِهرٌ لِوالِدِهِ

وفد الرشيد لشرقنا فتهللا

وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلاوَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلانَقِيَت بِهِ تُدميرُ مِن أَخلاطِها

وفد الرشيد فعز دين محمد

وَفَدَ الرَّشيدُ فَعَزَّ دينُ مُحَمَّدِوَتَقابَلَت مِنهُ نُجومُ الأَسعدِبِقُدومِهِ فَقَدَ النَّصارَى فُنشَهُم