ما لآفاقك يا قلبي سودا حالكات

ما لآفاقِكَ يا قلبيَ سوداً حالكاتْولأوْرادِكَ بَيْنََ الشَّوْكِ صُفراً ذاوياتْولأطْياركَ لا تلغو فأينَ النَّغَماتْ

إني أرى فأرى جموعا جمة

إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةًلكنَّها تحيا بِلا ألْبابِيَدْوي حوالَيْها الزَّمنُ كأنَّما

مهما تأملت الحياة

مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ

سئمت الليالي وأوجاعها

سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَهاوما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْفَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُها

أنا كئيب

أَنَا كَئِيبْأَنَا غَريبْكَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا