أين يا شعب قلبك الخافق الحساس
أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُأَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُأَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ
قضيت أدوار الحياة مفكرا
قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراًفي الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُومافَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماً
رفرفت في دجية الليل الحزين
رَفْرَفَتْ في دُجْيَةِ اللَّيْلِ الحَزينْزُمرةُ الأَحْلامْفَوْقَ سِرْبٍ من غَمَاماتِ الشُّجُونْ
ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّانِ والسِّنديان والزَّيتونِأَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى
كان في قلبي فجر ونجوم
كانَ في قلبيَ فَجْرٌ ونُجُومْوبِحارٌ لا تُغَشِّيها الغُيُومْوأَناشيدٌ وأَطْيارٌ تَحُومْ
أدركت فجر الحياة أعمى
أَدركتَ فَجْرَ الحَيَاةِ أَعمًىوكنتَ لا تَعْرِفُ الظَّلامْفأَطْبَقَتْ حَوْلَكَ الدَّياجِي
يا قلبي الدامي إلام الوجوم
يا قلبيَ الدَّامي إلامَ الوُجومْيَكْفيكَ إنَّ الحُزْنَ فظٌّ غَشُومْهذي كؤوسي مُرَّةً كالرَّدى
كل قلب حمل الخسف وما
كُلُّ قلبٍ حَمَلَ الخَسْفَ ومَامَلَّ مِنْ ذُلِّ الحَيَاةِ الأَرْذَلِكُلُّ شعبٍ قَدْ طَغَتْ فيهِ الدِّمَا
قدس الله ذكره من صباح
قَدَّْسَ اللهُ ذِكْرَهُ مِنْ صَبَاحٍساحرٍ في ظِلالِ غابٍ جميلِكانَ فيه النَّسيمُ يرقُصُ سَكْراناً
ضعف العزيمة لحد في سكينته
ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِتقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُوفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ