قلت له ماذا السواد الذي
قلتُ لهُ ماذا السَّوادُ الذّيفيكَ تَبدَّىقالَ ذا غالِيَهْفقلْتُ قَبِّلْني أجِدْ ريحَها
وليس له ذكر إذا لم يكن نسل
يقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِوليسَ لهُ ذِكرٌ إذا لم يكُنْ نَسلُفقلتُ لُهمْ نَسلي بدائعُ حِكمَتي
فأولى النصول بأن تتقى
فأولى النُّصولِ بأنْ تُتَّقىنُصولٌ قَرُبْنَ مِنَ المَقتلِ
مكب على النحو ينحو به
مُكِبٌّ على النَّحوِ يَنحوُ بِهِليِسلَمَ في قَولِهِ من خَطَلْيقولُ أُقَوِّمُ زَيْغَ اللِّسانِ
سل الله عقلا نافعا واستعذ به
سلِ اللهَ عَقلاً نافِعاً واستَعِذْ بهِمنَ الجَهلِ تَسأَلْ خَيرَ مُعْطٍ لِسائلِفبالعَقلِ تُستوفى الفضائلُ كُلُّها
وما فقر قفر طال بالرى عهده
وما فَقرُ قَفْرٍ طالَ بالرىِّ عَهدُهإلى صَيبٍ جَوْدٍ يُرَوِّي غَليلَهابأعظمَ مِن فَقري إلأيكَ ولم أصِفْ
قلت له لما قضى نحبه
قلتُ لهُ لّما قضى نحبَهُلا ردَّكَ الرَّحمنُ من هالِكِأمَا وقَد فارَقْتَنا فانتَقِلْ
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عليهٍ لو أباحَ ريقَهُلقَلبِ صَبٍّ يَشتكِي حَريقَهُ
بان وذكراه ما تفارقني
بانَ وذِكراهُ ما تفارِقُنيوكيفَ وهْوَ السَّوادُ في الحَدَقهْإن رده الله بعد غيبته
لنا صديق إن رأى
لنا صديقٌ إنْ رأىمُهَفهَفاً لاطَفَهُوإنْ يكُنْ في دهرِنا