ما كنت أحسب أن عمرا يذنب

ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُفًيُخَصُّ زيدٌ بالعِقابِ ويُضْرَبُلاسيَّما والحكمُ في يدِ عالمٍ

أتيتك أشكو ريب دهري فانتصر

أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصرلِعَبدِك مِنهُ واسْمَعِ البَثَّ والشَّكوىولا ترضَ مَنهُ ظُلْمَ عبدِكَ إنَّهُ

قل للذي سد الثغور لأنها

قلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّهافيها شُرورٌ تُتَّقى وغَوائلُأولى الثُّغورِ بأنْ يُخافُ ويُتَّقى

أرى وحدة المرء كربا له

أرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُوعِشْرَةُ ذي النَّقصِ عَينُ الخَبالِوَتَراهُ يَعشَقُ كُلَّ نَذْلٍ ساقِطٍ

لا تحسبني إذا أوليتني نعما

لا تحسَبَنِّي إذا أَوْلَيْتَني نِعَماًأنَّي أخو وَهَنٍ في الشُّكرِ أو كَسَلِفإنَّني نَحْلُ شُكرٍ إنْ جَنى ثَمَراً