ما كنت أحسب أن عمرا يذنب
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُفًيُخَصُّ زيدٌ بالعِقابِ ويُضْرَبُلاسيَّما والحكمُ في يدِ عالمٍ
يامن يسامي العلا عفوا بلا تعب
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍهيهاتَ نيلُ العُلا عفواً بلا تَعَبِعليكَ بالجِدِّ إنِّي لم أجدْ أحداً
أتيتك أشكو ريب دهري فانتصر
أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصرلِعَبدِك مِنهُ واسْمَعِ البَثَّ والشَّكوىولا ترضَ مَنهُ ظُلْمَ عبدِكَ إنَّهُ
أيا جامع المال من حله
أيا جامِعَ المالِ مِن حَلِّهِتَبيتُ وتُصبِحُ في ظِلِّهِسيُؤخَذُ مِنكَ غداً كلَه
ياليت شِعري هل أرى حضرة
ياليتَ شِعري هل أرى حضرةًتُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
قل للذي سد الثغور لأنها
قلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّهافيها شُرورٌ تُتَّقى وغَوائلُأولى الثُّغورِ بأنْ يُخافُ ويُتَّقى
أرى وحدة المرء كربا له
أرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُوعِشْرَةُ ذي النَّقصِ عَينُ الخَبالِوَتَراهُ يَعشَقُ كُلَّ نَذْلٍ ساقِطٍ
لا تحسبني إذا أوليتني نعما
لا تحسَبَنِّي إذا أَوْلَيْتَني نِعَماًأنَّي أخو وَهَنٍ في الشُّكرِ أو كَسَلِفإنَّني نَحْلُ شُكرٍ إنْ جَنى ثَمَراً
سكوتي ليس ينقص منك فضلا
سكوتي ليس يُنْقصُ مِنكَ فَضلاًوقَولي لا يَزيدُكَ في خِلالِفأنتَ أخو العُلا في كُلِّ حالٍ
وإذا سموت إلى المعالي فاخترط
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْعَزماً كما عَزَمَ الرِّجالُ البُزَّلُإنْ كنتَ ترضى بالدَّنِيَّةِ صاحِباً