أتاني كتاب منك يقصر دونه
أتاني كِتابٌ مِنكَ يقصُرُ دونَهُسناءٌ وحُسْناً كُلُ شَيءٍ مُكَتَّبِفكَمْ فيهِ من لَفْظٍ أنيقٍ مُذَهَّبٍ
بحضرة سلطاننا عصبة
بِحضْرَةِ سُلطانِنا عُصْبَةٌنزلون عن قَصدِ أنحائهِمْكُفاةٌ ولكِنَّهُم يَسرِقونَ
أرى بصري يعيا ويبطؤ فعله
أرى بَصَري يَعْيا ويبطُؤُ فِعلُهُإذا لم يُنَفِّذْهُ شُعاعٌ سَماوِيُّكَذَلِكَ عَقلي ليسَ يُمكِنُ فِعلُهُ
الناس أشكال فمن يك راشدا
الناسُ أشكالٌ فَمنْ يَكُ راشِداًيَصحَبْ رَشيداً فالغَوِيُّ أخُو الغَوِيلا يستوي المرءانِ في حالَيهما
دع الدمن القفار لمن بكاها
دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاهاوُقْم فاختَرْ لَنا رَبْعاً سِواهاوخَلِّ الكاسَ فارِغَةً هواءً
قل للذي أبدع في الشعر صف
قلْ للَّذي أبدَعَ في الشِّعرِ صِفْبُستانَنا هَذا ونارَنْجَنافقالَ لي بُستانُكُمْ جَنَّةٌ
دعوني ورسمي في العفاف فإنني
دَعُوني ورَسمي في العفافِ فإنَّنيجَعلْتُ عَفافي في حَياني دَيْدَنيوأعظَمُ مِن قَطْعِ اليَمينِ على الفَتى
غلامك يمن أصلح الله شأنه
غلامُكَ يُمْنٌ أصلَحَ اللهُ شأنَهُبعيدٌ عنِ الإقبالِ والرُّشْدِ واليُمْنِيُريكَ عفافاً حينَ تَخلوا بأُنْسِهِ
لئن سممني الله
لئِنْ سَمَّمني اللهُوبالصُّنعِ تَوَلاّنيلَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاً
مررت بأمردين فقلت زورا
مَرَرْتُ بأَمْرَدَيْنِ فقلْتُ زُورامحِبَّكُما فقالَ الأمْرَدانِأذُو مالٍ فقلْتُ وذو يَسارٍ