يا من غدا حسنا لوجه زمانه

يا مَنْ غدا حُسْناً لِوجهِ زمانِهِوأرى الوَرى شركاءَ في إحسانِهِأوْصِ الزَّمانَ فإنَّهُ لكَ خادِمٌ

يا من يرى خدمة السلطان عدته

يا مَن يَرى خِدمَةَ السُّلطانِ عُدَّتَهُما أَرْشُ كَدِّكَ إلاّ الذُّلُّ والنَّدَمُدَعِ الوُجودَ فخَيرٌ من وجودِكَ ما

تعرض للكتابة يدعيها

تعرَّض للكتابَةِ يَدَّعِيهاوأعرضَ عن مُزاوَلَةِ الحِجامَهْوكدْتُ أقولُ في الدِّيوان يَوماً

مالك من مالك إلا الذي

مالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذيأنفقْتَ فأنفِقْ طائعاً ما لَكاتقولُ أعمالي ولو فَتَّشْتَ

جرى رسم الأحبة إن ناوا

جرى رَسمُ الأحِبَّة إنْ ناوابشَكوى ما جَنَتْهُ يَدُ البِعادِوإن سواصفوا مضَضَ الفُؤادِ

لا تعظمن عليك مدحة خادم

لا تَعظمَنَّ علَيكَ مِدحَةُ خادِمٍإيّاكَ يقصرُ عنْ مَداكَ مَديحُهُفالظُّفْرُ وهو أخَسُّ أجزاءِ الفتى

عذرتك يا إنسان إن كنت مغرما

عَذَرتُكَ يا إنسانُ إنْ كنْتَ مُغرَماًبغَدرٍ ومُغرىً بالتَّحَيُّلِ والنَّكْثِوكيفَ ألومُ المَرءَ في خُبْثِ فعلِهِ