لله درك أي جنة خائف
للهِ دَرُّكَ أَيُّ جَنَّةَ خَائِفٍوَمَتَاعُ دُنْيا أَنْتَ لِلْحَدَثانِمُتَخَمِّطٌ يَطَأُ الرَّجِالَ شَهَامَةً
أراد علي أن يقول قصيدة
أَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةًبِمَدْحِ أَميرِ المُؤْمِنينَ فَأَذَّنافَقُلْتُ لَهُ لا تَعْجَلَنْ بِإقامَةٍ
إذا رضيت عني كرام عشيرتي
إِذا رَضِيَتْ عَنِّي كِرامُ عَشيرَتيفَلا زالَ غَضْباناً عَلَيَّ لِئامُها
وشاطرة لما رأتني تنكرت
وَشَاطِرَةٍ لَمَّا رَأَتْني تَنَكَّرَتْوَقالَتْ قَبيحٌ أَحْوَلٌ مَا لَهُ جِسْمُفَإِنْ تُنْكري مِنِّي احْوِلالاً فَإِنَّني
كأنه ذئب غضى أزل
كَأَنَّه ذئبُ غضىً أَزَلُّ
بَاتَ النَّدى يَضْرِبُهُ وَالطَّلُّ
فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما
فَلا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإِنَّماتُناطُ بِكَ الآمَالُ ما اتَّصَلَ الشُّغْلُ
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني
أَلَمْ تَعْلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى حِينِ الكِرامُ قَليلُوَإِنِّيَ لا أَخْزى إِذا قيلَ مُقْتِرٌ
قل للخليفة يا ابن عم محمد
قُلْ لِلْخَليفَةِ يا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍأَشْكِلْ وَزيرَكَ إِنَّهُ رَكَّالُقَدْ أَحْجَمَ المُتَظَلِّمونَ مَخافَةً
لعمري لئن كانت نواكم تباعدت
لَعَمْري لَئِنَ كَانَتْ نَواكُم تَباعَدَتْلِمَا قَرَّ بَيْناً منكمُ الدارُ أَطْولافَإِنَ تَنْأَ بِيَ الدَّارُ منكم لَمُبْلِغٌ
من كان يملك درهمين تعلمت
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْشَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالاوَتَقَدَّمَ الفُصَحاءُ فَاسْتَمَعوا له