جاءتك لذة ساعة فأخذتها
جاءَتكَ لَذَّةُ ساعَةٍ فَأَخَذتَهابِالعارِ لَم تَحفِل سَوادَ العارِوَاِبتَعتَ ما يَفنى بِأَغلى سِعرِهِ
تلف البصائر والزمان مفجع
تَلَفُ البَصائِرِ وَالزَمانُ مُفَجَّعٌأَدهى وَأَفجَعُ مَن تَوى الأَبصارِبَلَغَ الفَتى هَرَماً فَظَنَّ زَمانَهُ
ما حركت قدم ولا بسطت يد
ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌإِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِخَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍ
إذا كنت ذا ثنتين فاغد محاربا
إِذا كُنتَ ذا ثِنتَينِ فَاِغدُ مُحارِباًعَدُوَّينِ وَاِحذَر مِن ثَلاثِ ضَرائِرِوَإِن هُنَّ أَبدَينَ المَودَةَ وَالرِضا
بالغار من هضبي عماية نازل
بِالغارِ مِن هَضبَي عَمايَةَ نازِلٌما زالَ توقَدُ نارُهُ بِالغارِوَكَبائِرُ الأَشياءِ تُحدِثُ غَيرَها
غسل المليك بلاده من أهلها
غَسَلَ المَليكُ بِلادَهُ مِن أَهلِهابِالماءِ إِذ جاؤوا بِسوءِ شَنارِوَيُقالُ إِنَّ اللَهَ جَلَّ ثَناؤُهُ
يا شهب إنك في السماء قديمة
يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌوَأَشَرتِ لِلحُكَماءِ كُلَّ مُشارِأَخبَرتِ عَن مَوتٍ يَكونُ مُنَجِّماً
كيف الرباح وقد تألى ربنا
كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنابِالعَصرِ إِنَّ المَرءَ حِلفُ خَسارِوَتَقاسُمُ الأَيّامِ مَن مَرَّت بِهِ
يا أم دفر إنما أكرمت عن
يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَنأَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِوَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍ
المرء يأبر خسة في طبعه
المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِوَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِوَالحُرُّ في أَوطانِهِ مُتَغَرِّبٌ