يجل الملك عن نظم ونثر

يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِوَعَن خَبَرٍ تُحَدِّثُهُ بِأَثرِوَتَضؤُلُ فيهِ هَذي الشَمسُ حَتّى

رأيت الحتف طوف كل أفق

رَأَيتُ الحَتفَ طَوَّفَ كُلَّ أُفقٍوَجابَ الأَرضَ مِن مِصرٍ وَكَفرِوَكَيفَ يُثَمِّرُ الإِنسانُ وَفراً

لا تطلب الغرض البعيد وتسهر

لا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِما يُقضَ يَأتِ وَطالِبٌ لَم يُبهَرِجيلٌ فَجيلٌ يَذهَبونَ وَيَنطَوي

أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة

أَصحابُ لَيكَةَ أُهلِكوا بِظَهيرَةٍحَميَت وَعادٌ بِالرِياحِ الصَرصَرِهَوِّن عَلَيكَ أَنِلتَ نَصراً في الوَغى

ألما تعجبي من غير سخر

أَلَمّا تَعجَبي مِن غَيرِ سُخرِلِقَدحِ الدَهرِ في جَبَلٍ وَصَخرِوَمَخرِ الغادِرِ الهَجَرِيِّ أَرضاً

ألم ترني مع الأيام أمسي

أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسيوَأُضحي بَينَ تَفليسٍ وَحَجرِتَوَخَّ الأَجرَ في وَحشٍ وَإِنسٍ

يا نفس آه لمتجر متنزر

يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِجَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِأَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت

النفس عند فراقها جثمانها

النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَهامَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِكَحمامَةٍ صيدَت فَثَنَّت جيدَها

سألت منجمها عن الطفل الذي

سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذيفي المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِفأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماً

قدم الفتى ومضى بغير تئية

قَدِمَ الفَتى وَمَضى بِغَيرِ تَئِيَّةٍكَهِلالِ أَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِهِلَقَدِ اِستَراحَ مِنَ الحَياةِ مُعَجَّلٌ