لا تقطع الحين مغتابا لغافلة
لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍمِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِتَوَخَّ نَقلَ أَبي زَيدٍ وَكُتبَ أَبي
أكرم عجوزك إن كانت موحدة
أَكرِم عَجوزَكَ إِن كانَت مُوَحَّدَةًعَلى التَحَنُّفِ أَو كانَت بِزُنّارِنادَت عَلى الدينِ في الآفاقِ طائِفَةً
ما بين موسى ولا فرعون تفرقة
ما بَينَ موسى وَلا فِرعَونَ تَفرِقَةٌعِندَ المَنونِ بِإِكبارٍ وَإِصغارِكَأَنَّها ذاتُ قُرٍّ أَطعَمَت لَهَباً
تناقض ما لنا إلا السكوت له
تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُوَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِيَدٌ بِخَمسِ مِئينَ عَسجَدٍ فُدِيَت
خير من الظلم للوالين لو عقلوا
خَيرٌ مِنَ الظُلمِ لِلوالينَ لَو عَقَلواعَزلٌ بِعُنفٍ وَغَزلٌ بِالصَنانيرِذَلِلتُ حَتّى دَنانيرٌ إِلى كَتَدٍ
لا ينزلن بأنطاكية ورع
لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌكَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِبِها مُدامٌ كَذوبِ التِبرِ تَمزُجُهُ
عصر شتاء وعصر قيظ
عَصرُ شِتاءٍ وَعَصرُ قَيظٍوَعيدُ فِطرٍ وَعيدُ نَحرِوَيَومُ نُعمى وَيَومُ بُؤسٍ
سئمت الكون في مصر وكفر
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِأُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامى
الناس للأرض أتباع إذا بخلت
الناسُ لِلأَرضِ أَتباعٌ إِذا بَخِلَتضَنّوا وَإِن هِيَ جادَت مَرَّةً جادواتَماجَدَ القَومُ وَالأَلبابُ مُخبِرَةٌ
قد وعظتني بك الليالي
قَد وَعَظَتني بِكَ اللَياليبِغَيرِهِ يوعِظُ السَعيدُأُبدِئ قِلىً أَو أَعِد جَفاءً