استرد الحياة منك لعمر ال

اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ اللَهِ مَن كانَ لِلحَياةِ مُعيرارُبَّما تَدرُجينَ في أَوَّلِ النَم

قد يحج الفتى ويغنى بعرس

قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍوَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَهبِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم

أتدري النجوم بما عندنا

أَتَدري النُجومُ بِما عِندَناوَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَهاوَتَغبِطُ غانِيَةً في النِسا

إذا هبت جنوب أو شمال

إِذا هَبَّت جَنوبٌ أَو شَمالٌفَأَنتَ لِكُلِّ مُقتادٍ جَنيبُرُوَيدَكَ إِن ثَلاثونَ اِستَقَلَّت

لسانك عقرب فإذا أصابت

لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَتسِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُأَثِمتَ بِما جَنَتهُ فَمَن شَكاها

تنادوا ظاعنين غداة قالوا

تَنادَوا ظَاعِنينَ غَداةَ قالواأَصابَ الأَرضَ مِن مَطَرٍ مُصيبُلَعَلَّ شَوائِماً رَمَقَت وَميضاً

رغبنا في الحياة لفرط جهل

رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍوَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُشَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ

عيوبي إن سألت بها كثير

عُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُوَلِلإِنسانِ ظاهِرُ ما يَراهُ

لذاتنا إبل الزمان ينالها

لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُهامِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُوَأَرى عَناءً قيدَ يَغشى المَرءَ مِن