أقاتلي الزمان قصاص عمد

أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍلِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبراوَلَم أَسفِك دِماءَهُمُ وَلَكِن

إلهنا الله ملك أول أحد

إِلَهُنا اللَهُ مَلكٌ أَوَّلٌ أَحَدٌتُطيعُهُ مِن صُنوفِ الناسِ آحادُلَقَد عَرَضنا عَلى الأَبرارِ دينَكُمُ

الملك لله لا ننفك في تعب

المُلكُ لِلَّهِ لا نَنفَكُّ في تَعَبٍحَتّى تَزايَلَ أَرواحٌ وَأَجسادُوَلا يُرى حَيوانٌ لا يَكونُ لَهُ

أمرت هذه الدنيا ومرت

أَمَرَّت هَذِهِ الدُنيا وَمَرَّتوَإِمراراً أُؤَنِّبُ لا مُروراوَأَغرانا بِها طَبعٌ لَئيمٌ

أتفرح بالسرير عميد ملك

أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍبِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَةوَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا

لا يجزعن من المنية عاقل

لا يَجزَعَنَّ مِنَ المَنِيَّةِ عاقِلٌفَالنَعشُ مَن نُعِشَ الفَتى أَن يَعثُراوَالعَيشُ مِن عَشِيَ البَصيرُ أَصابَهُ

لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا

لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوامَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِراهَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ

إياك والأيمان تلقي بها

إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِهافَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَهوَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌ

من عاش سبعين فهو في نصب

مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍوَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَهوَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُ