إن كنت يا ورقاء مهدية
إِن كُنتِ يا وَرقاءُ مَهدِيَّةًفَلا تُبَنّي الوَكرَ لِلأَفرُخِوَلا تَكوني مِثلَ إِنسِيَّةٍ
أبيتم سوى مين وخلف وغلظة
أَبَيتُم سِوى مَينٍ وَخُلفٍ وَغِلظَةٍفَلَيسَ لِوَعدٍ في الجَميلِ نُجوزُوَإِنَّ الَّذي تَحكونَ لَيسَ بِجائِزٍ
كم حاول الرجل الدنيا بقوته
كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِوَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاهاوَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍ
لو أن كل نفوس الناس رائية
لَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌكَرَأيِ نَفسي تَناءَت عَن خَزاياهاوَعَطَّلوا هَذِهِ الدُنِّيا فَما وَلَدوا
يا أمة ما لها عقول
يا أُمَّةً ما لَها عُقولٌوَفَقدُ أَلبابِها دَهاهاتَسَلَّتِ النَفسُ كُلَّ شَيءٍ
دنيا الفتى هذه عدو
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّتَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيهاغِناهُ فيها عَنِ الغَواني
لا تمسين على من مات ملتهفا
لا تُمسِيَنَّ عَلى مَن ماتَ مُلتَهِفاًفَالناشِئاتُ إِذا طالَ المَدى عُجُزُقَصَّرتَ أَن تُدرِكَ العَلياءَ في شَرَفٍ
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِفمَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراهاوَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراً
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَتأُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِوَاِجعَلهُ غايَةَ ما يَأتي اللِسانُ بِهِ
أعن عفر تلم بسرب عفر
أَعَن عُفرٍ تُلِمُّ بِسِربِ عُفرِوَتَغفِرُ في الشَكاةِ لِأُمِّ غُفرِأَما في الأَرضِ مِن رَجُلٍ لَبيبٍ