طودان قالا زل غفرانا

طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانافَنَسأَلُ الخالِقَ غُفراناأَبرَأَنا الواحِدُ مِن سُقمِنا

صنوف هذي الحياة يجمعها

صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاطولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَهدُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ

أشممنا لبنى فقلنا لبينى

أَشمِمنا لِبُنى فَقُلنا لُبَينىبَعدَما أَزمَعَت صُدوداً وَبَيناعارَضَتنا بِوُدِّها فَكَرِهنا

متى أنا في هذا التراب مغيب

مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌفَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجنيأَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍ

أفدت بهجران المطاعم صحة

أَفَدتُ بِهِجرانِ المَطاعِمِ صِحَّةًفَما بِيَ مِن داءٍ يُخافُ وَلا حِبنِوَإِن أَلقَ شَكوي أَلقَهُ تَحتَ خِفيَةٍ

مطيتي الوقت الذي ما امتطيته

مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُبِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطانيوَما أَحَدٌ مُعطِيَّ وَاللَهُ حارِمي

يا قوت ما أنت ياقوت ولا ذهب

يا قوتُ ما أَنتَ ياقوتٌ وَلا ذَهَبٌفَكَيفَ تُعجِزُ أَقواماً مَساكيناوَأَحسَبُ الناسَ لَو أَعطَوا زَكاتَهُمُ

إلى ما أجر قيود الحياة

إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِوَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِساروَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِ

ما وقع التقصير في لفظنا

ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنالَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَهكَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍ

أيأتي نبي يجعل الخمر طلقة

أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةًفَتَحمِلَ ثُقلاً مِن هُمومي وَأَحزانيوَهَيهاتَ لَو حَلَّت لَما كُنتُ شارِباً