تولى الموصلي فقد تولت
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْبَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِوأيُّ مَلاَحَةٍ بقيَتْ فَتَبْقى
أني مررت بشاهين وقد نفحت
أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذينيفما وَقى عِرْضَهُ مِنى بكسَوَتِه
صنع من الله أني كنت أعرفكم
صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكمقبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابينفما مَضَتْ سَنةٌ حتى رأيتكُمُ
أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها
أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّهالا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالينُعْمَاك لا تَعْدُوك إلاّ في امرئ
أتيت الفيض مشتكيا زماني
أتيتُ الفَيْضَ مُشْتَكِياً زمانيفأَعْدَاني عليه جُودُ فَيْضِوفاضتْ كَفُّه بالبذلِ منه
وإني على عدمي لصاحب همة
وإنّي على عُدْمي لَصَاحِبُ هِمّةٍلها مَذهبٌ بين المجَّرةِ والنَّسْرِ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلهاوإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِمازِلْتَ تَرْكَبُ كلَّ شيءٍ قائِمٍ
وسائل عن حماري كيف جالهما
وسائلٍ عن حِماريّ كيف جَالُهمَاسَلْني فَعِندي حقيقهُ الخبرِلاَ خيرَ في صاعدٍ فتطلبه
ولائمة لاقتك يا فيض في الندى
ولاَئمةٍ لاقَتْكَ يا فَيْضُ في الندَّىفَقُلْت لها لَن يَقْدحَ الّلوْمُ في البحرِأرادَتْ لِتثنْيِ الفَيّضَ عن عادة النّدى
لموسى أعبد وأنا أخوه
لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُوصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِفلو شاء الإلهُ وشاء موسى