ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِوَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِوَذاتَ اللِثاتِ الحُوِّ وَالعارِضِ الَّذي
لما تيقنت أن البعد يلعقها
لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُهاإذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرابَعَثْتُ بالسُّكَرِ الهِنْديِّ أُعْلمِها