وما رأسه مثنى وتأخير جوفيه
وما رأسُه مثنىً وتأخيرُ جوفيهِإذا دارَ شهرٌ حَلَّ من أَشهُر العرَبوإن زالَ منهُ الرسمُ اصبح عاملاً
جعلتني بين أعدائي الثلثة
جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ والخَمسِ الحَواسِ وكلٌّ قد يُغالِبُنيإنَّ الطبيعةَ ما زالت تحاولُ ما
الحب يبتلع الأتعاب قاطبة
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةًفمالِكُ الحُبِّ لن يستشعرَ التَعَباومَن غدا فاقداً حُبَّ الإله فلا
ألا فالكرى خل ردي مضيع
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌحيوةَ الوَرَى هدراً بجنحِ الغياهبِفمَن لم يكُن مستيقظاً ومُصلِّياً
يا بالغا حلم المشيب إلى متى
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَىتلهو بجهلٍ والمَنا لَكَ طالبُأَعضاؤُكَ انتحلت وانتَ مُقوَّسُ
تبغي لغيرك أن يكون مهذبا
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباًحَسَنَ الخِلالِ وانتَ غيرُ مهذَّبِإِن كنتَ لا تَعِظُ الوَرَى بالفِعلِ لا
لا تكثرن من الكلام فإنما
لا تُكثِرَنَّ من الكلامِ فإِنَّماهَذرُ الكلامِ نتيجةُ الإِعجابوإذا اضطُرِرتَ فجاوبَنَّ مُسائِلاً
صاح ليس النسك في لبس العبا
صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبالا ولا التجريدُ في سُكنَى الرُبَىإنما الزُهدُ بِطَرحِ الكونِ وال
يشير العقل بالموجب
يُشيرُ العقلُ بالمُوجَبلطبعٍ بالهُدَى أَحجَبتراهُ مُوجِباً عَمداً
أيا راهبا إن شئت تحظى بنعمة
أَيا راهباً إِن شِئتَ تحظى بنِعمةٍفخَف سَلبَها وافكُر بِتلكَ العواقبِوعاصِ هَوَى النفسِ اللَجُوجِ وجافِيَن