قد ضل رأيا زاهد يبغي الريا
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيافأُرِي لنا كالقانتِ المتهجِّدِلم يبغِ مجد اللَهِ لكن مجدَهُ
إن الخطية خطة ما اسطاعها
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعهاربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَداتَرَحاً لها من شُقَّةٍ قضَّيتُها
إن شئت قتل الحاسدين تعمدا
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداًمن غيرِ مادِيَةٍ عليكَ ولا قَوَدوبغيرِ سُمٍّ قاتلٍ وصوارمٍ
ترجو اليهود أن يأتي المسيح وقد
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقدأَتَى وذَرَّت بإِيضاحٍ شَواهِدُهُإِذ زالَ منهم قضيبُ المُلكِ مُنتَزِعاً
قد زارنا الرحمن واتضح الهدى
قد زارَنا الرَحمنُ واتضحَ الهُدَىوانثالتِ الأوثانِ وافتضحَ العِدَىوحَظِي الأَنامُ بنِعمةٍ قُدسيَّةٍ
أحكم علي بما تختاره أبدا
أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداًان شِئتَ تَنفُخُني أو شِئتَ تَسلَخُنيكما أنا فانا واللَه أعلم بي
إن شئت أن تبني بناء شامخا
إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاًيَلزَم لِذا البُنيانِ أُسٌّ راسخُإِنَّ البناءَ هو الكمالُ وأُسُّهُ ال
أخلاي أين المعولات النوائح
أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُوأَينَ النُعَى والمُثكَلاتُ الصوائحُوأَينَ الذي يبكي بعينٍ سخينةٍ
ليس لي راحة بها أستريح
ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُفي حياتي إِلَّا يَسُوعُ المسيحُإن ذا راحتي ورُوحي وراحي
إن تكن راهبا فكن نواحا
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاًواستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحافَرَحُ التائِبِينَ في الأَرضِ نَوحٌ