أضحي وأبصاري تغض وتبصر
أُضحِي وأبصاري تغضُّ وتُبصِرُوتبيتُ أفكاري تصوغُ وتَكسِرُبل أبتدي طوراً وطوراً انتهي
غاب الشقيق لذا شقت مرائره
غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُشقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُاخٌ شقيقٌ شفيقٌ بُحنَ أَدمُعُهُ
إن شئت أن تحظى بما
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِمايُهدي إلى العقل الإنارَهعُد المرارةِ كالحلا
إن الشجاعة في التحمل للأذى
إِنَّ الشَجاعةَ في التَحَمُّل للأَذىتسمو الشَجاعة في التَغَلُّبِ والظَفَروالصبرُ أَفضَلُ خَلَّةٍ لكِنَّما
إذا شمت الحسود به اكتئاب
إذا شمت الحَسُود بهِ اكتِئَابٌفقُل لا لا أَراكَ اللَهُ ضَيراأصابك من دها المحال شرٌّ
المرء موضوع التغاير إذ بدا
المرء موضوعُ التغاير إذ بدايهوى الغيار فلا يزال غيوراإن عاشر الأبرار نال برارةً
من يخدم الدنيا الدنية طائعا
من يخدم الدنيا الدنية طائعاًاستخدمته كارهاً مجبوراومن امتطى صهوات خدمة ربه
لا بشر في العالم الفاني يحق له
لا بِشرَ في العالمِ الفاني يَحِق لهُبِشرُ الحيوةِ وأَن يَزهو بهِ بَشَرُفكيف يُنشَر بِشرٌ وهو مندفنٌ
لا تغبطن أمرا يزهو بثروته
لا تغبطنَّ أمراً يزهو بثروتهِولاتخلهُ سعيداً فالثراءُ ثَرىان السعيدَ الذي تمَّت سعادتُهُ
بعدا لدهر ان ترى طول المدى
بُعداً لدهرٍ ان ترى طول المدىأبداً ربيعَ العُمرِ فيهِ مُزهِرالكنهُ شِبهُ الخَريفِ وعُمرُنا