لا تعجبن بمن راضوا الجسوم فقد
لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِقد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فما
أخفيت عني ما طويت فما اختفى
أَخفيتَ عني ما طَوَيتَ فما اختفىإذ يَظهَرُ المكتوم من بعد الخَفاأَمنُ الرعيَّةِ قد غدا خَوفاً لها
لقد أفصح الشيب المقول ولخصا
لَقَد أَفصحَ الشيبُ المَقُولَ ولَخَّصاوعَمَّ بهِ كلَّ الانامِ وخصَّصاوأَنذَرَنا إِنذارَ افضلِ ناصحٍ
مهما نمت منا الجسوم وأخصبت
مَهما نَمَت منا الجُسُومُ وأَخصَبَتجَفَّت مَنابِتُ رُوحِنا وتَلاشَتِواذا أَمَتنا النَفسَ نُحيِها فوا
تدبر بالأمور على قياس
تدبَّر بالأُمورِ على قِياسِصحيحِ النَتجِ من دونِ التِباسِولا تغتَرَّ مُنخَدِعاً بامرٍ
ذر عنك سلعا وسل عن حلة القدس
ذَر عنك سَلعاً وسَل عن حِلَّة القُدُسِورِد بها من تَرَدّى حُلَّة القُدُسِوخَلِّ سُلمى وسَل ما تبتغيهِ بها
خفض تكبر ما يأتيك من ولد
خفِّض تَكَبُّرَ ما يأتيكَ من وَلَدٍان شِئتَ رِفعَتهُ في عُصبةِ الناسِواجعَل بتهذيبهِ التأديبَ مُمتزجَ ال
نظرت كل البرايا جل موجدها
نظرتُ كلَّ البرايا جَلَّ مُوجِدُهامما انطوى تحتَ أنواعٍ وأَجناسِمن الملائكِ والأفلاكِ قاطبةً
لا تبدلن غالي الزمان ببخسه
لا تُبدِلَن غالي الزمانِ ببخسِهِفتُعوَّضَ الدينارَ منهُ بفَلسِهِرَعياً لَمن جَعَلَ الحِمامَ رقيبهُ
ما للهدى كالأربع الأدراس
ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِأو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِما للحقائقِ والحُقُوقِ كأَنَّها