رأى الله كليا بمرآة ذاته
رأى اللَهُ كليّاً بمِرآةِ ذاتهِوذاكَ بفِعلِ العقلِ فانطبَعَت طَبعاوقامَ بهذا صورةً جوهريةً
تعاظمت الذنوب فاكتسبتني
تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتنيذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعارؤُوس كبائرٍ جاءت وِفاقاً
إن الملامة للصنيع ولائما
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماًمن مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُفالمدحُ كم رفَعَ العقول تصلُّفاً
تنبه الدهر بعد ما هجعا
تنَّبهَ الدهرُ بعدَ ما هَجَعاوقد صَحا غِبَّ سُكرِهِ وَوَعىوراجَعَ الدهرُ رأيَهُ فرأى
يا راهبا لا ترهبن
يا راهباً لا ترهَبَنابداً ولا تلكَ بالجَزوعِلتَشَتُّتِ الأَفكارِ في
ظلم البصيرة في النفوس مسبب
ظُلمُ البصيرة في النفوسِ مُسبِّبٌعَثَراتِها وعُثورُها لِسُقوطِهاوسُقوطُها مَندُوحةٌ لمماتِها
سرت نسمات القدس من أطيب الإض
سَرَت نَسَماتُ القُدسِ من أطيبِ الإِضِّفضَوَّعَتِ الآفاقَ بالطُولِ والغرضِولاحَ سَنى ومَضِ الطَهارةِ مُشرِقاً
عجبت من الأنثى ففي حين طلقها
عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِهاوإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِها
من كان ليس بخاضع لرئيسه
مَن كانَ ليسَ بخاضعٍ لرئيسهِبالطاعةِ القُصوى وغاياتِ الرِضىبُنبي بأَنَّ الجِسمَ لم يَخضَع لهُ
قسا دهري علي فعيل صبري
قَسا دهري عليَّ فعِيلَ صبريفهل من راحمٍ او من شَفُوقِغدا ذا الدهرُ شَرَّ أَبٍ ظَلُومٍ