سئمت من الدنيا لأني سبرت ما
سَئِمتُ من الدنيا لأني سَبَرتُ مارأَيتُ بخَوضي الهَولَ في كل طابقِفلم أرَ الا كابياً إِثرَ عاثرٍ
يا من مضوا ونجوا من لج عالمهم
يا مَن مَضَوا ونَجَوا من لُجِّ عالَمِهِملكن إلى أرض مُحيي الرُوحِ ما انطَلَقواان لم تطأ تلكمُ الأمصارَ ارجُلُكم
أليوم ضاءت لمحة السر الخفي
أَليومَ ضاءَت لمحةُ السِّرِّ الخَفيجَهراً وضاعت نَفحةُ البرِّ الحَفِياليوم قد حُسِر الغِطاءُ ولاح لِل
وأعمدة لبيت الله سبع
وأَعمِدةٌ لبيتِ اللَهِ سَبعٌهِيَ الأَسرارُ من غير اختلافِفمعموديَّةٌ لَزَمت لكُلٍّ
رأيت بلاد الشرق في كل حالة
رأَيتُ بِلادَ الشرقِ في كل حالةٍبلاءً وشَرّاً فاضَ مِكيالُهُ الوافيفرَخّم على غيرِ القياسِ وقُل إِذاً
إذا كان فعل المرء في الناس سالما
إذا كانَ فِعلُ المرءِ في الناس سالماًأَتى سالماً في كل ما يتصرَّفُوإن كان معتلاً يجيءُ نظيرَهُ
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُنمُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفهالا تَمتَهِن حُرّاً لرثَّة ثوبهِ
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاًوَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِإنما الظَرفُ والذي يحتويهِ
خطب مريع ثابت لا يصرف
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُوقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُومصائبٌ في كل جارحةٍ لها
لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى
لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعىأو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداً