لا يعجز الله كون دون علته
لا يُعجِزُ اللَهَ كونٌ دون عِلَّتهِهو البديعُ البرايا عِلَّةُ العِلَلِقد ضَمَّ في طَرَفَيهِ عِلَّةً سَبَقَت
إذا نهل الهندي ظلما دم الورى
إذا نَهِلَ الهِنديُّ ظلماً دمَ الوَرَىجديرٌ يُرى في غِمدهِ غيرَ مستلِّوان مالَ كفُّ المرءِ يوماً إلى الرِشَى
غادرن أمرأة فاجرة
غادِرَنَّ أمرأَةً فاجرةًواطرَحَنها فَهِيَ الغُلُّ القَمِلوَهِيَ القُرحُ الذي يأبِي الشِفا
زمن تنكر فعله إذ إنه
زَمَنٌ تنكَّر فِعلُهُ إذ إِنَّهُلا يُعرَف المعلومُ من مجهولهِفَسَدَ القِياسُ من المقدَّم إذ غدا
توق شراهة عاثت بحسم
توقَّ شَراهةً عاثت بحسمٍفان يُهدَم بناؤُك مستحيلُلان الجِسمَ بيتُ النفسِ لكن
ما ليس يسبق في الحواس
ما ليسَ يَسبِقُ في الحواسِ فليس تُدرِكُهُ العقولُإِحفَظ حَواسَكَ تسترح
يا أيها الغمر الذي
يا أَيُّها الغُمرُ الذيمع كل ريحٍ مائِلُلو كانت الرُهبان مثلك
يا لنفس تحارب الله عمدا
يا لنفسٍ تُحارِبُ اللَه عمداًبخَطاءٍ كأَنَّهُ سهمُ قاتلقال فيها النبيُّ وَحيَ الهٍ
إن الونية موت العزم كم دفنت
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَتحيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِكم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِ
أحتام تصبو للتصابي وتهزل
أحتَّامَ تصبو للتصابي وتَهزِلُوتنمو بهِ والنفسُ بالهزلِ تُهزَلُإذا ما غَشِيتَ الفُحشَ والعار يا فتى