لا يعجز الله كون دون علته

لا يُعجِزُ اللَهَ كونٌ دون عِلَّتهِهو البديعُ البرايا عِلَّةُ العِلَلِقد ضَمَّ في طَرَفَيهِ عِلَّةً سَبَقَت

غادرن أمرأة فاجرة

غادِرَنَّ أمرأَةً فاجرةًواطرَحَنها فَهِيَ الغُلُّ القَمِلوَهِيَ القُرحُ الذي يأبِي الشِفا

زمن تنكر فعله إذ إنه

زَمَنٌ تنكَّر فِعلُهُ إذ إِنَّهُلا يُعرَف المعلومُ من مجهولهِفَسَدَ القِياسُ من المقدَّم إذ غدا

توق شراهة عاثت بحسم

توقَّ شَراهةً عاثت بحسمٍفان يُهدَم بناؤُك مستحيلُلان الجِسمَ بيتُ النفسِ لكن

أحتام تصبو للتصابي وتهزل

أحتَّامَ تصبو للتصابي وتَهزِلُوتنمو بهِ والنفسُ بالهزلِ تُهزَلُإذا ما غَشِيتَ الفُحشَ والعار يا فتى