نلوم ذي الدنيا على أنها
نلوم ذي الدنيا على أَنَّهاخادعةٌ باطلةٌ زائِلَهولم نَكُن نترُكُها بالرِضَى
وما اسم سما في دوره حينما أتى
وما اسمٌ سما في دَورِهِ حينما أَتَىبفعلٍ هُوَ اسمٌ أَوَّل الخلقِ كُلِّهفتعريفُهُ تنكيرُهُ ثُمَّ جمعُهُ
تحفظ بإيصاء الاله وثق به
تَحفَّظ بإِيصاءِ الالهِ وثِق بهِونَهنِه عن البُطلان فالبطلُ باطلُوخُذ في اقتِناءِ الحِسِّ والفَهمِ انهُ
أمانا لبنيان غدا أسه الصفا
أَماناً لبُنيانٍ غدا أُسُّهُ الصفاهُوَ الراسخُ الأَركانِ والثابتُ الأَصلُفهذا الأَساس الصَلدُ بُطرُسُ صخرةُ ال
ما اختيال الجهول الا ظلال
ما اختيالُ الجَهُول الَّا ظِلالُواحتكامُ الغُرُورِ إلَّا ضَلالُإِنما دَولةُ الطَعام مَنامٌ
إن حادث يختص أو يشمل
إِن حادثٌ يختصُّ أو يَشمَلُوكارثٌ يَصعَدُ أو يَنزِلُوأَزمةٌ تُنشِبُ اظفارَها
العمر فان والتنعم زائل
العُمرُ فانٍ والتَنَعُّمُ زائلُوالمرءُ عانٍ بالذي هُوَ باطلُهل ذي الحيوة سِوَى دُخانٍ بائدٍ
لكم التهاني فالزواج جميل
لَكُمُ التهاني فالزَواجُ جميلُلكنَّما ثوبُ العَفافِ جليلُهذا لَعَمرُكَ جيّدٌ ومبارَكٌ
ومن لم يهو من دنياه شيئا
وَمَن لم يَهوَ من دُنياهُ شيئاًولا يعني سِوَى الربّ الجليا المعينيَثِق يومَ المَنَا بُمفارَقتهِ
ضعف الطبيعة مقرون بفطرتها
ضُعفُ الطبيعةِ مقرونٌ بِفطرتهاينمو بذي الجهل من حالٍ إلى حالفان يَكُن نَزعُهُ فوقَ استِطاعتنا