أحن إلى ليلى وإن شطت النوى

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُيَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها

أما والذي أرسى ثبيرا مكانه

أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُوَما سَلَكَ الموماةَ مِن كُلِّ حَسرَةٍ

فوالله ثم والله إني لدائب

فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌأُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُوَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني

وإني لنار دونها رمل عالج

وَإِنّي لِنارٍ دونَها رَملُ عالِجٍعَلى ما بِعَيني مِن قَذىً لَبَصيرُكَأَنَّ نَسيمَ الريحِ حينَ يُنيرُها

متى يشتفي منك الفؤاد المعذب

مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُوَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُفَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ

أمن أجل خيمات على مدرج الصبا

أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبابِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُأَلا قاتَلَ اللَهُ الرَكائِبَ إِنَّما

أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل

أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُلفَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِخَرَجتُ فَلَم أَظفُر وَعُدتُ فَلَم أَفُز

فقالوا أين مسكنها ومن هي

فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَفَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُفَقالوا مَن رَأَيتَ أَحَبَّ شَمساً

وقالوا لو تشاء سلوت عنها

وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنهافَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُوَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي

فواكبدا من حب من لا يحبني

فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّنيوَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُأَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ